جريدة الحوار


اقرء في جريدة الحوار اليوم

رسالة من الرئيس موغابي إلي الجنرال ولد عبد العزيز

كتبهاalhiwar ، في 5 أكتوبر 2008 الساعة: 23:04 م

سيدي ولد عبد المالك

بقلم: سيدي ولد عبد المالك
sidimalik@maktoob.com

أصلح الله الجنرال و أرشده إلي الصواب إرشادا ،وبعد فان خير القول أصدقه و أحسن النصيحة انفعها و إني ارتأيت بحكم ما يجمعنا من أوجه الشبه في الانقلاب علي المبدأ و
التعرض لمعارضة العالم اجمعه أن اكتب إليك.
صديقي الجنرال.
تعلم أن مخاطبكم روبرت موغابي –الرئيس الحالي لجمهورية زيمبابوي – كان زعيما وطنيا بامتياز و قائدا إفريقيا محنكا . فقد ساهمت بكفاحي المسلح و نضالي السياسي في تحرير وطني من ربقة الاستعمار الانكليزي . كما كان اسمي يتردد علي السنة الشباب الإفريقي كلما ذكرت زعامات القارة الكبار و رموز التحرر فيها كالأسطورة الجنوب إفريقي نلسون مانديلا , و الموزمبيقي سامورا ماشل ، و الغاني أكوام كروما ,و آميلكال كابرال من غينيا بيساو و الانغولي اوغيستينو نتو .
لقد كنت بحق محمود الخصال و سامي الفعال ، و قد أهلتني هذه الصفات الفريدة من امتلاك قلوب ملايين الشعب الزيمبابوي فمنحوني أصواتهم بسخاء في أول انتخابات حرة و نزيهة عام 1980 لأتوج بذلك رئيسا للبلاد بعد ماض حافل من التضحية في سبيل الوطن.
صديقي الجنرال
إن أيامي الأولي في السلطة كانت وعودا علي الوعود الانتخابية بتحقيق النماء و الرخاء لشعبي ، و مصالحة بيضه مع سوده. إلا أنني بدأت أحس و مع مرور الأيام أن تغيرا طرأ علي حياتي ، انه الإحساس بحب السلطة و التمسك بها شاء من شاء و أبي من أبي . فبدأت اخلع جلباب النضال و الحرص علي مصالح الشعب بالتدرج , بدأت أنسي الكثير من معاني النضال و المقاومة و التضحية التي كنا نشحذ بها همم الشعب و المقاومين لينتفضوا من اجل استقلال بلدهم و حرياتهم و حقوقهم، أثناء لقاءاتنا السياسية التي كانت تتم غالبا في السر ، و معسكراتنا التدريبية التي كانت تقام في أطراف البلاد بعيدا عن أعين المستعمر.
نعم نسيت صديقي الفاضل عبارة كانت كثيرة التردد علي ألسنتنا و هي بالمناسبة للزعيم العربي سعد زغلول :” كل أمر يقف في طريق حريتنا لا يصح أن نقبله مطلقا مهما كان مصدره عاليا و مهما كان الآمر به”. لقد أخذتني عزة الملك , فاتخذت بطانة حسبتها من الخلص لي لا للوطن ، و كلفتها بمهمة تحصين الكرسي من حاسدي و معارضي .و كان جونتان مايو -عليه اللعنة – من اقرب المقربين لي, فالرجل كان وزيري للإعلام ، و كان لا يأتي من الأخبار إلا بما يسوء، رأيه في المعارضة دائما أنها قويت شوكتها و اشتد عودها و لا ينفع معها إلا قمع بشدة لا لين معها ، و بغلظة لا رأفة معها ، كنت افعل ما يقول لي هذا المتملق الآفاك دون تردد.
أخي الجنرال
ذات يوم قطع عنا البنك الدولي مساعداته ، فقالت لي بطانة السوء من صحب جونتن مايو - و ما أكثرها من حولي- أن أمر البلاد بخير و الاقتصاد الوطني في ووضعية مريحة , وانه كي لا تتأثر البلاد بالأضرار المحتملة لقطع البنك الدولي لمساعداته عنا علينا أن نصادر مزارع المواطنين البيض التي اغتصبها أسلافهم من أسلافناالسود، فما ترددت في الأمر و أطلقت برنامجا للإصلاح الزراعي أ طلقت للسود بموجبه اليد الطولي في ممتلكات البيض و مزارعهم ، فما انفرجت الأزمة بل اشتد الحصار الغربي لنا فقد كنت أظن أن الأمر مجرد مناورة و أن الفرج يأتي مع الشدة ، إلا أن الأمور ظهرت لي عكس ما تصورت ، فقد انهار اقتصاد بلدي ، و بلغت البطالة أرقاما مخيفة (80%) و هاجر الشباب مكرها لا بطلا عن الوطن ، و سجلت نسبة التضخم لدينا أعلي نسبة في العالم بسبب الغلاء المعيشي ، فأرقام التضخم الأخيرة وصلت 6000 % قالبة للزيادة مع مطلع كل شمس و غروبها.
و لم يوقف الغربيون تضيق الخناق علينا عند هذا الحد ، بل ذهبوا إلي استهدافي شخصيا ، أنا و بعض مقربي من خلال مسطرة من العقوبات كمصادرة حساباتنا الكبيرة في الخارج ، و منعنا من السفر إلي بلدانهم و بلدان حلفائهم ، و تأليب أصدقائهم في المنطقة علينا.
ولكن المحن كما يقال صديقي الجنرال قد لا تكون سلبية بالمطلق ، و عند الضيق يعرف الصديق ، فقد جعلتني محنتنا أميز من بين مقربي ، المخلصين لي –و ما أقلهم – عن غيرهم فسرعان ما بدأت الو لاءات تتغير ، فجونتان الذي حدثتك عنه أصبح من أكبر معارضي ، و ارتمي في أحضان الغربيين ، و أصبح مع كل فجر يفجر لي فضيحة بحكم معرفته بالأمور المخزنيية للبلاد ، بدأ الرجل يقدم نفسه كرجل نظيف تائب ، تماما كما يفعل الآن فؤاد عالي الهمة في المغرب، و جماعة المرتزقة في برلمانكم المعروفة بماضيها القمعي و الفاسد.
آه…و علي ذكر البرلمان ,قل لي ياجنرال لماذا سكت ولد محم عن تعيينكم للشيخ العافية ولد محمد خونة سفيرا في المغرب ، وقد كان –ولدمحم-اقام الدنيا و لم يقعدها عندما عين الرجل علي رأس الديبلوماسية الموريتانية في حكومة ولد الوقف ، معتبرا تعيينه عودة لرموز الساد الي الواجهة.

صديقي الجنرال

مع كل هذا فان شعب زيمبابوي يختلف تماما عن شعبكم، صحيح أنكم شعب مؤمن ، له لقدرة علي التحمل و الصبر ، لكن الخلاف بين شعبنا و شعبكم يكمن في أن النخب السياسية عندكم عودت شعبكم المسكين علي التسول لدي العالم بشكل عام و الغرب بشكل خاص و استدرار خيراته في الشدة و الرخاء ، فالمواطن عندكم إذا سمع و علم انه سيحرم من المساعدات الدولية سيثير ذلك قلقا في نفسه ، و يرسم شبحا في حياته. وهذا أمر طبيعي . و كم استغربت صديقي الجنرال و أنا أتابع شاشة الجزيرة الدفاع المخجل لوزير اقتصادكم المهدد وهو يقول : ” نحن لسنا بحاجة إلي الدعم الدولي و لا تهمنا الضغوط ولن تشكل خطرا علي اقتصادنا “أفلا يستحي هذا الوزير ؟ أم نسي انه خريج وزارة كانت تتبجح في سنوات ولد الطائع الأخيرة بشطب الديون في نادي باريس و لندن و تعده مكسبا و نجاحا اقتصاديا باهرا.؟
أنسي وزيركم أن رموز الفساد التي تدعمك الآن و المحترفة في فن تخدير الشعوب هي من ربي الشعب المسكين عبر وسائل إعلامه أن سر قوة الاقتصاد الموريتاني نابعة من السمعة الحسنة للبلاد لدي المؤسسات الدولية المانحة ؟ ألم يكونوا يرددون مع العقيد ولد الطائع و بشكل ممجوج مقاطع من أغاني العولمة و الانفتاح و القرية الواحدة و الانترنت ؟
صديقي الجنرال أنسيت أن الوزير الأول السابق الزين ولد زيدان عندما اتهمته المعارضة بضعف التسيير و نقص الخبرة السياسية ووجود أزمة اقتصادية خانقة في البلاد لجأ إلي تفنيد كلام المعارضة بأرقام البنك الدولي حول نسبة النمو و كأنه يستدل بحقائق مقدسة مستخدما لفظة عامية ” الأرقام ماتنكس”. أم نسيت أن وزيركم الحالي ولد الليلي , كان أول وزير يقال في حكومة ولد زيدان عندما وجه نداء استغاثة دولي ملح يطلب من خلاله مساعدات دولية عاجلة ، و ذلك عندما لاح شبح المجاعة في بلادكم العام الماضي ؟
صديقي الجنرال
إن القصد من كل هذا الحديث الممل هو أن أشعركم أن شعبكم ليس بالغبي فهو يدرك أبعاد العقوبات و خطورتها ، و ليس من المسؤولية أحري الأمانة أن تزجوا بشعبكم في محنة محققة من اجل عرض زائل ، فالخطب أعظم من ما تتصورون و تصورون لشعبك و قد بدا لي من خلال متابعة أزمتكم أن العالم ماض في حصاركم و فرض عقوبات عليكم، فجنب شعبك الأزمات الخانقة و اعلم أن القارة السمراء يكفيها من المآسي ما يحدث في دارفور و الصومال . و اعلم أن الغرب ملة واحدة إذا عضوا نواجذهم علي شيء تعاونوا و تعاضدوا من أجل تحقيقه تحسبهم في ذلك كالبنيان المرصوص، ألم تأتيك قصة المستشارة الألمانية معي في قمة برشلونة ، لقد هاجمتني هذه المركل علي رؤوس الأشهاد بالوكالة عن رئيس وزراء أبريطانيا ابراون الذي قاطع القمة بسبب مشاركتي فيها .
كما أنصحك بعدم الركون إلي كلام الرئيس عبد الله واد فما عاد الرجل كما كان أيامه في المعارضة ، فقد استأسد علي حلفائه و علي معارضيه ، وبلغ به هذا الاستئساد حد تهيئته لابنه كريم ليخلفه من بعده في بلد يعتبر من نماذج الديمقراطية في إفريقيا. صورته الحقيقية تختزل في ذلك الوصف الذي وصفه به وزيره الحالي للصناعة السيد اسمان انكوم عندما سئل كيف تري الرئيس واد ؟ فقال :”ديمقراطي اذا تحدث ، و ديكتاتوري اذا تصرف”

صديقي الجنرال
لقد اكتشف في الأخير حقيقة مرة – بعد أن سبق السيف العذل- فالشعب بدأ يبتعد مني, فقسوتي عليهم حملت البعض منهم علي الترفع عن الذلة و الامتعاض من القهر فجاهر بالمعارضة لي و استبسل في سبيلها ، أما البعض الآخر فانقاد علي مضض ، وأذعن بالقهر و الظلم علي بغض لازم و عداوة مضمرة أورثت النفاق ، فكان باطن ما يسرون مخالف لظاهر ما يعلنون ، و ترجموا ذلك في الانتخابات الرئاسية و التشريعية عندما منحوا أصواتهم لزعيم المعارضة موركان اتشنغراي و مجموعته السياسية .
صديقي الجنرال
لقد اتضح لي أن تزويري للانتخابات الأخيرة كان غلطة كبيرة فالأيام لم تعد كما كانت ، إذ كنت أتصور من فرط سذاجتي أن معارضة التزوير ستقتصر علي أعدائي التقليديين في الداخل و الخارج ، إلا أن الأمر جلب لي نغمة الأصدقاء و الأشقاء ، فرئيس جمهورية بوتسوانا قاطع قمة السادك الأخيرة احتجاجا علي حضوري لها باعتباري رئيس غير شرعي ، ثم إن الرئيس مبكي الذي كان أخر المناصرين لي لم يعد في السلطة فقد تركها بمجرد طلب خطي من حزبه الحاكم حزب المؤتمر الوطني الإفريقي، و كان من بين مآخذ حزبه عليه علاقته الوطيدة بي .
صديقي الجنرال
لم يعد البرلمان كما عهدت سنيين خلت ، حين كانت المعارضة أقلية لا تجلس إلا في الصفوف الخلفية و لا يسمح لها بزيادة مداخلاتها علي الوقت المحدد هذا إن سمح لها بالتدخل ، فهكذا كانت تصادر آراء برلمانييها من طرف رؤساء البرلمان المتعاقبين و ذلك تقربا لي . أما اليوم فقد انقلبت الأمور رأسا علي عقب فالمعارضة أصبحت أغلبية في البرلمان ، رئيس البرلمان من المعارضة ، صوتها أصبح قوي و مؤثر فقد دوي في أذني منذ شهر تقريبا و كدت اصعق من شدته و وقعه وذلك عندما جئت لألقي كلمة أمام البرلمان ظنا مني أن البلاد بخير.و طبعا لم تنتهي الكلمة لأن أصوات المعارضين كانت أقوي من صوتي الضعيف المتلعثم ، مما جعلني ألملم أوراقي علي عجل و بخجل تاركا لهم البرلمان .

صديقي الجنرال

أنا الآن في طريق التصالح مع المعارضة عفوا بل مع الشعب بعد أن ضيعت فرصا عديدة للمصالحة ، فقد أدركت أن كل أساليب الإقصاء و التهميش و التنكيل و الإغراء لا تجدي مع الشعب ، و أن أحسن طريقة للتعامل مع الواقع هي الإقرار به و معالجته بالحكمة ، و هذا ما دفعني مؤخرا إلي تعيين موركان تسانغراي زعيم المعارضة رئيسا للوزراء بصلاحيات كاملة ، و غير منقوصة – وذلك تأسيا بالنموذج الكيني- مع استعدادي لتقاسم السلطة معه ، و ترجمة لوفائي بالتصالح مع المعارضة ، و كبادرة حسن نية فقد وضعت جهاز الشرطة الذي كان أداتي الطيعة للبطش بالمعارضة تحت تصرف رئيس الوزراء الجديد اتشانغراي.
صديقي الجنرال
في الأخير تقبلوا مني اسمي آيات الاعتبار و التقدير ، لكم و للشعب الموريتاني الأصيل ، متمنيا لكم عودة سريعة إلي الثكنات. وراجيا لكم حسن خاتمة كخاتمة صديقي مبكي ، رغم الفروق الألف بينكما.

هراري بتاريخ :27 / 09 /2008

الرئيس روبرت موغابي

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : مقالات | السمات:
أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

تعليق واحد على “رسالة من الرئيس موغابي إلي الجنرال ولد عبد العزيز”

  1. اليهود كانوا و مازالوا ناشري الفساد و الإفساد في الأرض و هم أصحاب الظلم المطلق و الحقد الأبدي .
    صدقوني أننا لن نفهم حقيقة ما يجري في هذا العالم إن لم نفهم و ندرك حقيقة الدور اليهودي عبر التاريخ .
    لاتوجد مفسدة و لا شر إلا و لليهود دور و يدٌ فيه و غالباً فاليهود يوكّلوا عنهم مرتزقة يقودونهم و يوجهونهم لتنفيذ مآربهم و المكان الوحيد في العالم الذي يظهر فيه اليهودي علناً كعدو هو في فلسطين المحتلة التي أقاموا عليها كيانهم الصهيوني .
    لعلّ أن البشرية لم تمرّ عبر تاريخها كله بكل تأكيد بالمعاناة التي مرّت و تمرّ بها في العصر الحديث جرّاء تمكّن الصهيونية من أن تفرض نفسها على العالم و تنفّذ جزءاً كبيراً من تفاصيل مخططاتها التي تستهدف الإنسانية جمعاء بكل أديانها و أعراقها و قومياتها .
    الصهيونية اليهودية التي بلورت في نفسها و اختزلت كل السلبية التاريخة التي تكتنفها النفس اليهودية المنحرفة و هي مشروع تدميري شامل و عام و قد أصابت الشعوب المسلمة بأضرارها البليغة و حقدها و ظلمها المطلقين .
    القاعدة المستمدة من تجربة التاريخ و الواقع تدلّل على معاداة ضد شعوبنا عامة و شعب فلسطين العربي المسلم هو في مقدمة تلك الشعوب و العداء اليهودي ضد الدين عامة و ضد الإسلام خاصة هو عداء مستحكم يستند إلى خطة شاملة كاملة ينفذها اليهود على أرض الواقع و بدافع حقد يهودي بحت و بأسلوب منظم ممنهج تقوده الماسونية العالمية السريّة و الصهيونية التي هي بلورة علنية للماسونية اليهودية التاريخية المستترة ، هذه الصهيونية التي تبلورت في قالب يهودي صريح و التي أسسها و يتزعمها اليهود الصهاينة .
    ولابد لنا أن نولي اهتمامنا بمعرفة أولئك اليهود الذين تسلّلوا بين أظهرنا و تقنّعوا بالاسلام نفاقاً ليخدعوا أبناء جلدتنا و ديننا و يضلوا شرائح من شعوبنا بأكاذيبهم ،الماسونية السريّة التي أسسها و يقودها اليهود هي التي أخذت على عاتقها محاربة الدين الداعي لتوحيد الله تعالى و هذا ليس جديداً و إنما قديم منذ بعثة النبيّ عيسى عليه السلام و من ثم بعثة سيدنا و سيد الخلق محمد بن عبد الله عليه و على إخوانه الرسل و الانبياء صلوات الله و سلامه .
    الماسونية التي تتحدث أدبياتها السريّة و يقول أساطينها فيما يقولون : ( يجب على الإنسان أن ينتصر على الإله ) و ( الماسونية يجب أن تنتصر على دين البدو المسلمين ) و ( كلّ من يلتزم بالدين فيجب أن لا يُترك و شانه ) و ( سننتصر على الأديان و أنبيائهاو سننتصر على الإسلام و ستتحول المساجد إلى محافل ماسونية ترفع على قبّتها نجمة داوود ) و ( الماسونية تقع على عاتقها قيادة ثورة إلحادية عالمية ) و كثير من الأمثلة عن ذلك .
    علينا الاهتمام و معرفة العدو و أساليب هذا العدو اليهودي الذي يحارب الإنسانية جمعاء .
    الحاخام اليهودي كريم آغا خان الأستاذ الأعظم للماسونية:
    كريم آغا خان الشخصية المعروفة دولياً و هو الملقّب بالآغا خان الرابع
    شخصيةٌ لها اعتبارها الأخلاقي ووزنها المادي و السياسي على صعيد العالم ككلّ
    و لعلّ الكثيرين سمعوا بجائزة الآغا خان للعمارة
    له أيادي بيضاء ـ كما يظهر في الإعلام ـ في التدخّل أحياناً لحلّ بعض النزاعات الدولية لما له من ثقلٍ معتبر و كلمة مسموعة كونه شخصية دولية ذات وزن عالمي.
    أهمّ من هذا كلّه فهو زعيم أكبر طائفة للمسلمين الإسماعيليين في العالم و أقول أكبر طائفة كون هناك جماعات مسلمة اسماعيلية أخرى و هي كبيرة أيضاً و معروفة و لاتعترف بالآغا خان إماماً لها .
    عندما يكون هناك تعليق عن الحاخامية و الماسونية و عن كريم آغا خان الاستاذ الاعظم للماسونية تصبح الصفحة غير قابلة للزيارة لكي لايطلع القراء على مضمون ما تتستر عليه الصهيونية و الماسونية و هذا يدلّ على اهمية المعلومات الواردة في هكذا تعليقات و التي تعمل أجهزة الصهاينة على إخفائها و تطويقها و منعها من ان تصل إلى عامّة القراء و للعلم فكريم آغا خان هذا كما تشير كل الدلائل و المعطيات هو المهدي اليهودي الذي سيتم الإعلان عنه في المستقبل القريب و إجبار العالم الإسلامي على تبعيته و لذلك تمّ و يتمّ الترويج المنظّم لاسم ( الحشاشين ) التاريخي و الذي كما يخطط اليهود سيكون الحشاشون هم الجماعة الإرهابية العالمية التي ستفرض على العالم الإسلامي التبعية للمهدي اليهودي ـ الآغا خان ـ الذي يدّعي الإسلام و هو العدو اليهودي الاول للإسلام و المسلمين .

    آهات مغترب



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر

تابع الخبر والتحليل في يومية الحوار