كي لا يحدث (امغيطي انتخابي) جديد؟
كتبهاalhiwar ، في 5 مارس 2007 الساعة: 13:38 م
بسم الله الرحمن الرحيم
افتتاحية جريدة الحوار اليوم
حديث الشاي:
كي لا يحدث (امغيطي انتخابي) جديد؟
ملّ الموريتانيون من الوعود الانتخابية الجوفاء، ومن الأقوال التي تناقضها الأفعال، وحان الوقت لبروز قيادة سياسية منتخبة نزيهة لا يأخذ أحد بآذانها، ولا تتحكم مجموعة ضغط عسكرية أو مدنية في تفكيرها و قراراتها.
إن نزاهة الاقتراع مبدأ مقدس، من يتلاعب به يعتبر خائنا، ومستهزئا، ويجب على كل الموريتانيين من مختلف الطوائف، محاسبته دون أي تردد؛ ونعته بالأصبع لأنه تماما كالحرباء.
لقد مثل حادث (لمغيطي) المعروف وقراصنته شرارة، جعلت الدولة في حالة استنفار لم يسبق لها مثيل في المجالات الأمنية، والسياسية، والاقتصادية، وقادت إلى الانقلاب العسكري الذي جرى في 3 أغسطس قبل 17 شهرا.
وتعتبر نفقات أو صفقات (لمغيطي)، مثار جدل كبير في الوسط المالي، من حق من يحكم البلاد مستقبلا أن يلقي نظرة أولية عليها هي وغيرها من النفقات التي تمت بعد 3 أغسطس 2005.
وإذا كانت البلاد في 11 مارس سوف تخرج من أزمة (لمغيطي) العسكرية وتوابعها، فإنها بحاجة إلى قطب انتخابي يمنع من (امغيطي سياسي) أو (امغيطي انتخابي) يرفض قراصنته نتائج الانتخابات!؟
لا يمكن أن يعطي ضمانات الاستقرار لبلدنا شخص أو شخصان، ولا حزب أو حزبان ولكن جميع التشكيلات السياسية الوطنية يجب أن تتوحد لضمان ذلك، خصوصا تلك التي ناضلت، أو سجنت، أو عذبت، أو نفيت من قبل قراصنة العهود الاستثنائية الماضية، من الذين يحلمون بالتوكئ على سلطة القوة، أو شره المرتشين، أو امتيازات أصحاب الصفقات الكبرى، الذين يحتقرون الشعب الموريتاني ويعظمون اليهود والبترول، في مرابع شنقيط الآمنة، التي طالما عبدت أرضها الطاهرة، جداول منهمرة من مداد العلماء ودماء الشهداء.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : افتتاحيات الحوار | السمات:افتتاحيات الحوار
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج
























