جريدة الحوار


اقرء في جريدة الحوار اليوم

ولد سيدينا: "قبل أن تستقر الرصاصة في الأرض جرحتني في يدي"

كتبهاalhiwar ، في 19 فبراير 2008 الساعة: 08:23 ص

 

 

سيدي ولد سيدينا.. اسم على مسمى هذه الأيام في موريتانيا الوحيد الذي يعرفه الجميع هنا يروي تفاصيل تنشر لأول مرة حول أول عملية من نوعها في موريتانيا، إنه لا يجدد الكثير في الرواية التي رواها رفيقه في الرحلات الثلاث: رحلة القتل ورحلة الفرار ورحلة العودة، وربما لن يكون هناك كبير اختلاف إن أتيح لثالث الفتية أن يتكلم.. "أقل من خمس دقائق" كانت كافية لترفع الفتى الطرير ذا العشرين ربيعا إلى قائمة المشهورين .. الشهادة التي يدلي بها هنا لا تحمل بصمة الندم على ما ارتكبه وهي خالية تماما من الارتباك.. كمن يروي حكاية عادية يتحد أبو جندل (محمد ولد سييدينا) عن الرحلة بعد وقبل العملية عن الأشخاص والأماكن والدوافع وربما عن الذكريات أيضا!!

الطريق إلى آلاك:

شهرا قبل مقتل الفرنسيين الأربعة، عقدنا اجتماعا، أنا ومعروف ومحمد شبرنو وقررنا مهاجمة السياح الأوروبيين لأخذ المال منهم وأن أمكن اختطافهم وأخبار الجماعة بذلك في شمال مالي لاتخاذ القرار في هذا المجال. إن فكرة مهاجمة السياح كانت من معروف واتصل بي لإخباري ووافقت من حيث المبدأ وقال لي إنه اتصل بـ"محمد ولد شبرنو" الذي وافق هو الآخر.
اشترينا سلاح لكلاشينكوف من المدعو (…) اسبوعا قبل قتل الفرنسيين بـ (180.000) أوقية. وبعد مقيل مع السلاح في منزل أخت ولد غادر أبو جندل رفقة أمير السرية إلى "بوحديده" وكان الهدف هو تجريب السلاح في الساحة المعدة للرماية في مقاطعة توجنين.
"في يوم الأحد 23 ديسمبر 2007 غادرت نواكشوط أنا ومحمد ولد شبرنو ومعروف ولد حبيب عند الساعة الثامنة مساء على متن سيارة مرسيدس يم%E

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : اخبار | السمات:
أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

2 تعليق على “ولد سيدينا: "قبل أن تستقر الرصاصة في الأرض جرحتني في يدي"”

  1. محمد

    أين هي بقية القصة كم نشرتها الأخبار

    فهي قصة جميلة لما حذفتموها بهذه الطريقة

  2. السلام عليكم ورحمة الله أدعوكم جميعا للاضطلاع على المقال الذي كتبته عن قطاع غزة تحت عنوان الدفاع عن النفس فقط اضغطوا على الاسم اعلاه وشكرا.

تابع الخبر والتحليل في يومية الحوار