![]()

من بين "دحنوناتها" الحمروات ، التي أصبحت معلماً رئيسياً في سهولها و جبالها الخلابة ، تُطّل إربد حاضرةً على الماضي ، بعيون المستقبل الزاهر ، إربد المدينة و الأرض و الإنسان التي تزهو جمالاً و عشقاً كأرجوحة شوق بين السماء و الأرض.
إربد مدينة الجمال و الثقافة مدينةُ القمح و الأقحوان و الشعراء ، بعبق التاريخ و الحاضر تعتبر مدينة اربد من أكبر المدن الأردنية و أهمها ، تقع في الشمال من العاصمة عمّان على بعد 80 كيلو متر تقريباً ، و تعتبر إربد إمتداداً لسهل حوران و تشكل مع ألويتها وحدة جغرافية متكاملة وذلك بسبب تضاريسها المتعددة والمتنوعة، فهناك الغور المنبسط ذو الطقس الحار صيفاً واللطيف شتاء، ومرتفعاتها الجبلية التي تمتاز بأشجارها الحرجية دائمة الخضرة.
تعتبر مدينة اربد من المستوطنات البشرية القديمة الواقعة جنوب الشام ، و تلّ اربد من أكبر التلال التي صنعها الإنسان في هذه المنطقة ، و كانت تحمل مدينة اربد اسم "أرابيلا" في العصر الروماني ، حيث تُعتبر مدينة اربد من المدن العشر الرومانية المسماه " ديكابوليس".

و قد أطلق على المنطقة المحيطة بمدينة إرب













